اتصلوا بنا

البريد

الصفحة الرئيسية

 

المرافق

الخدمات المساندة

دليل المرضى والزوار

العيادات الخارجية

الاقسام الطبية

من نحن

 
 

 

 

مقالات طبية
 

 

  ما هو روماتيزم القلب؟

 
 

 

روماتيزم القلب هو مرض يصيب القلب إثر التعرض للإصابة بما يسمى الحمى الروماتيزمية، وتتسبب هذه الحمى غالباً بإضعاف الصمام التاجي والصمام الأبهري، ما قد يسبب تسرباً في هذه الصمامات أو حتى تضيقها.
وتظهر أعراض المرض عادة بعد الإصابة بالحمى بحوالي 10-20 عاماً! والحمى الروماتيزمية هي مرض قد يصاب به الشخص بعد تعرضه لنوع خاص من البكتيريا، وقد تصيب هذه البكتيريا الجلد أو الدماغ أو القلب.
أعراض روماتيزم القلب
قد لا تظهر أعراض مميزة على المصاب بروماتيزم القلب، أما الحمى الروماتيزمية التي سببته، فهذه ظاهرة وواضحة، وإليك أهمها:
حمى وارتفاع درجة الحرارة.
تورم في المفاصل وليونة واحمرار.
طفح جلدي ظاهر.
خسارة الوزن.
ألم في منطقة البطن.
بثور طفيفة تحت البشرة.
إرهاق وتعب.

وبسبب تأذي صمامات القلب بعد الإصابة بالحمى، قد تظهر في بعض الحالات على المصاب أعراض متعلقة بخلل الصمامات والقلب، مثل:
انقطاع النفس أو تضيقه، خاصة عند الاستلقاء.
ألم في الصدر أو تورم فيه.
التهاب عضلة القلب.
التهاب التامور.
اضطراب في نبضات القلب.
كما قد تظهر أعراض التهابية سببتها الحمى، مثل ألم والتهاب المفاصل.
 

 

  أعراض الذبحة الصدرية ومعلومات مهمة

 

 

ماذا تعرف عن الذبحة الصدرية وكيف تتخطاها؟ كيف من الممكن تشخيص الإصابة والعلاج؟ ما هي أعراض الذبحة الصدرية التحذيرية؟ كل هذا وأكثر في المقال التالي.
كل واحد منا يستخدم المقولة ''وجع القلب'' في الحياة اليومية. مع ذلك، وخلافا للاعتقاد الشائع، فالقلب هو ليس بالجهاز الذي يشعر ويعبر بشكل مباشر عن المشاعر، فماذا نعني بذلك؟
في بعض الأحيان فإن الالام في منطقة الصدر، الموجود بداخلها القلب، قد تشير إلى وجود مشكلة خطيرة في وظائف أو بنية القلب أو ببساطة قد تكون ضمن أعراض الذبحة الصدرية، اليك التفاصيل.

أهم أعراض الذبحة الصدرية
الذبحة الصدرية هي الناجمة عن تعطل تدفق الدم الى القلب نتيجة تضيق أو انسداد أحد الشرايين التي تغذي عضلة القلب.
تتميز أعراض الذبحة الصدرية في:

الضغط أكثر من الألم وخاصة في منطقة الصدر الوسطى- اليسرى
شعور بالألم يمتد الى الذراعين وأعلى الظهر والفك أو أعلى البطن
ضيق في التنفس
الغثيان
الحرقة، التقيؤ
التعرق
خفقان القلب.

في بعض الأحيان، يكون الشعور أكثر في هذه المناطق وليس في الصدر.
لدى فئات معينة من الناس وخاصة كبار السن، والإناث منهم، إضافة إلى مرضى السكري، فالشكاوى اقل تميز وحدة، ولذلك حوالي 40 ٪ من المرضى الذين يتعرضون لاحتشاء عضلة القلب لم يشعروا بذلك أو لم ينتبهوا، والتشخيص يتم بعد أيام أو سنوات وفقا لنتائج تخطيط القلب الكهربائي (electrocardiogram) أو الاختبارات المساعدة الأخرى.

 

 

  اصفرار الجلد و الغشاء المخاطي للاطفال حديثي الولادة (اليرقان)

 

 

اصفرار الجلد و الغشاء المخاطي للاطفال حديثي الولادة و الذي قد يحدث منذ بداية اليوم الاول من عمر المولود الى عدة اسابيع . تأتي أهمية هذا الموضوع من إن ارتفاع المادة الصفراء (Bitirubin) فوق نسب معينة في الدم الطفل قد ؤثر سلبيا على اجزاء هامة في الدفاع ،مما قد يؤدي الى تأخر في تطور الطفل حركياً وعقلياً ،خاصة إذا ما علمنا ان خروج الطفل من المستشفى غالباً ما يتم بعد اقل من 24 ساعة من الولادة ، وذلك بعكس ما يحدث في الدول المتقدمة حيث يتم اخراج الطفل والام بعد اليوم الثالث و حتى الخامس من الولادة ، هذا بغض النظر عن توعية الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية . اما بالنسبة لأنواع الاصفرار او اليرقان عند حديثي الولادة فمن الممكن تقسيمها بشكل عام الى ثلاثة انواع : *اما النوع الأول فهو الذي يحدث خلال ال 24 ساعة الاول من عمر الطفل ، وهو ما يسمى باليرقان المرضى و غالباً ما يكون سبب عدم تطابق في فصيلة الدم بين الطفل و الام . *اما النوع الثاني فهو الذي يحدث في الأغلب في اليوم الثاني وما بعده و قد يستمر الى اسبوع او عشرة ايام وهو اليرقان الوظيفي او الفسيلوجي . *اما النوع الثالث فهو اليرقان الذي يستمر لعدة اسابيع ، و هذا في اغلب االاحيان يحتاج الى العديد من الفحوصات المخبرية و احياناً فحوصات شعاعيه لمعرفة أسبابه . ولحسن الحظ فإن اكثر الحالات التي تتعامل معها هي من النوع الثاني اي الوظيفي والذي قد يحدث عند 30-40%من حديثي الولادة مكتملين النمو واوزانهم فوق 2.5 كغم و 70-80% من الأطفال الخداج و الذين تقل اوزانهم عن 2.5 كغم وهذا النوع مع أنه غير مرضي الا أنه من الاهمية بمكانه ان تتابعه سواء سريريا و في بعض الحالات مخبريا بقياس مادة اليلروبين في الدم و استخدام بعد الرسومات البيانية المعدة مسبقا والتي تبين عمر الطفل ونسبة اليروبين و طريقة التعامل مع هذه النسبة. فإذا كانت هذه النسبة مقبولة و ضمن الحدود الأمنة فإننا ننصح بإرضاع الطفل الرضاعة الطبيعية و بشكل مركز كل ساعتين ، و كذلك من الممكن تعريض الطفل لأشعة الشمس صباحاً او بعد الظهر و ذلك لما تحتويه من اشعاعات ( زرقاء ) قد تساعد في تخفيض النسبة في الدم ومن ثم الاصفرار الظاهر في العيون و الجلد . اما إذا كانت هذه النسبه اعلى من هذه الحدود فمن الافضل إدخال الطفل للمستشفى ووضعه تحت إضاءه خاصة ، وهذا قد يحدث في الحالات قليلة جداً ضمن هذا النوع من الاصفرار الوظيفي ، لكننا نحتاجه و يشكل كبير في النوع من اليرقان اي المرضي ، ولذي اسلفنا ذكر قد يكون احد اسبابه عدم تطابق دم الطفل ودم الام ، وقد يحتاج في بعض الحالات التي ترتفع فيها النسبة الى معدلات عالية قد تؤثر على الدماغ الطفل الى اعطاء بعض الادوية مثل IVIG او الى عملية تغيير الدم ، والتي اصبحت من العمليات النادره في هذه الايام و ذلك لزيادة وعي الأهل والأجهزة الطبية . وفي خلاصة وللتقليل من النتائج السلبية لليرقان يجب في البداية معرفة نوعه ، وان لا نسمح بإخراج الطفل بعد أقل من 48 ساعة من الولادة ، وكذلك متابعة الاصفرار سريرياً او مخبرياً عند حدوث و خاصة في الاسبوع الأول ، استمرار الرضاعة الطبيعية ما امكن ، وعدم اللجوء الى المحاليل السكرية او بعض الادوية المتداولة في الصيدليات او بعض الوصفات الشعبية مما قد يؤثر بالسلب على طفل . نتمنى لكم ولأطفالكم حياة هنيئه مليئه بالحب و السعادة

 

 

  أوجـــاع الــرأس

 

 

ملايين من الوصفات الطبية والعقاقير المسكنة للآلام تُصرف سنوياً لعلاج أوجاع الرأس المختلفة، مما يترتب عليه صرف المليارات في هذا المجال، ويلعب دواء الآيبوبروفين والاسبرين من عائلة الانالجيكا (Analgica) دوراً هاماً في العلاج.

فإلى جانب أوجاع الظهر تعتبر أوجاع الرأس أكثر الأوجاع شيوعاً ، حيث يعاني 4-5% من الناس من أوجاع الرأس المزمنة.

وهناك 250 نوع من أنواع أوجاع الرأس المختلفة ، حيث تم تقسيمها إلى نوعين: الأولية، والثانوية، وذلك من قبل جمعية الصداع الدولية (HIS - International Headache Society) التابعة لمنظمة الصحة العالمية والتي تأسست عام 1981، وهي منظمة خيرية تضم مجموعة من المختصين الملتزمين بمساعدة الأشخاص المصابين بالصداع.

وبلا شك ان هناك أنواع مختلفة من أوجاع الرأس قد تكون مرافقة لأمراض معينة، أو ناجمة عنها مثل: التهابات الجيوب الأنفية ، وجع الأسنان والجروح، بالإضافة إلى المضاعفات والآثار الجانبية لتناول بعض الأدوية.

إن أنواع أوجاع الرأس ليست متشابهة، فهي تختلف من حيث مصدرها، و شدتها، وطريقة علاجها ، ولا يصح اللجوء إلى العقاقير مباشرة للتخلص منها، ففي البداية علينا تحديد الأسباب التي قد تؤدي إلى نشوء أوجاع الرأس، وبمحاولة إزالة هذه الأسباب نكون قد وصلنا إلى النتائج المرجوة دون تناول العقاقير المسكنة، فكثير من الناس يكفيهم الهدوء والخلود إلى النوم للتخلص من أوجاع الرأس . ولعل من أهم العوامل التي تساعد الطبيب على تحديد طريقة العلاج الجيدة والمناسبة لأوجاع الرأس هو التشخيص الصحيح لأسبابها ، والتركيز على نقطة هامة بالتشخيص وهي هل هذا الوجع دائم أم متقطع ؟ وأين يبدأ في الرأس ؟ وكم مدة بقائه ؟ وهل هو مصاحب بغثيان ؟ أو مشاكل في البصر ؟ أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو أوجاع مصاحبة للأعضاء الأخرى؟

ان المرحلة الأولى للعلاج تتمثل في ممارسة تمارين الهدوء (اليوغا) وممارسة الرياضة، أما بالنسبة للمرحلة الثانية فهي مرحلة تناول المسكنات خاصة عند الحاجة اليها، أما في الحالات المتقدمة فإن تدخل الطبيب هو الحل المناسب.

إن من أكثر الأدوية الشائعة والمعروفة التي تستخدم في علاج أوجاع الرأس هي الايبوبروفين والباراسيتامول والاسبرين و الديكلوفيناك، وأحياناً ينشأ لدى المريض تفاعل مع علاج محدد يزيل الألم لديه ولا يتقبل غيره ، فعلى الرغم من أن هذه الأدوية مسكنة للآلام إلا ان لها أيضاً أعراض جانبية مختلفة ومتعددة.

ولكن من المعروف ان ممارسة الرياضة، وتنظيم الوقت ، وأخذ القسط الكافي من الراحة والنوم ، والابتعاد عن المنغصات الاجتماعية والنفسية والمشروبات الكحولية والتدخين من أهم عوامل نجاح العلاج .

ومن ناحية أخرى فقد أثبتت الدراسات التي أجريت مؤخراً في هذا المجال بإن أغلب الناس الذين يعانون من أوجاع مزمنة في الرأس هم الفئة الأكثر عملاً ونشاطاً ، وبالتالي فإن هذه الفئة تقع تحت وطأة الضغط النفسي في العمل أو على الصعيد العائلي والمجتمعي.

 

 

  أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل والأم

 

 

تعتبر الرضاعة عملية فطرية مشتركة بين الاٍنسان وباقي الكائنات الحية الأخرى من الثدييات، فأولى خطوات المولود في حياته تتمثل ببحثه بالغريزة عن موضع الحليب في جسم أمه وتناوله دون ان يعلمه احد ذلك من قبل، فحليب الأم من أجلّ نِعَم الخالق للأم والطفل معاً بحيث تعود عليهم بالعديد من الفوائد التي يصعب حصرها أو الاستغناء عنها، لذا ينصح الأطباء الأم بضرورة الرضاعة الطبيعية نظراً لارتفاع القيمة الغذائية لحليب الام، وكون اتخاذ مثل هذا القرار يعد مسألة شخصيّة تتعلق بالأم وحدها.

فالرضاعة الطبيعية ليست مجرد عملية لتزويد المولود بالغذاء والطاقة التي يحتاجها في أيامه الأولى، فهي إلى جانب ذلك تعد من اروع لحظات التواصل الجسدي والنفسي بين الام والرضيع، فالتقارب الجسدي والتلامس والتواصل يولد علاقة حميمة بين الأم وطفلها ويعزز الروابط فيما بينهم مما يُشعِر الطفل بالسكينة والهدوء والدفء والشعور بالحماية والحنان التي يحتاجها من أمه.

فعلى الرغم من صعوبة حصر الفوائد التي تحظى بها الرضاعة الطبيعة إلا اننا سنتطرق في هذا المقال للحديث عن أهمها، فهي مصدر غذاء طبيعي وآمن للمولود، ويوفّر تغذية مثالية للرضيع في أي وقت بحيث لا يتطلب الاعداد والتحضير المسبق، بالإضافة إلى كونه معقم وخالي من الجراثيم كما ان درجة حرارته تناسب جميع الأطفال الرُّضع، يضاف إلى ذلك القيمة الغذائية العالية التي يحتضنها بداخله والتي بدورها تساعد على نمو المولود وتطوره، وتعزز مناعته وصحته الجسدية والعقلية والنفسية، وتمنع نشوء الحساسية لديه وتحافظ على وزنه الطبيعي، وتساعده على النوم العميق أيضاً وخصوصاً في الليل، هذا وقد أثبتت معظم الدراسات الحديثة وجود علاقة وثيقة بين الرضاعة الطبيعية والنمو العقلي للطفل على المدى البعيد، بحيث ترتبط بذكاء الطفل والتطور الدماغي لديه في مرحلة الطفولة وفي وقت لاحق.


يضاف إلى ما سبق أعلاه ان للرضاعة الطبيعية دور اقتصادي وخاصة في الدول الفقيرة كون حليب الأم مجاني وفوائده تفوق طرق الرضاعة الصناعية الأخرى.
وعند الحديث عن الفوائد الإيجابية للرضاعة الطبيعية على صحة الأم فهي تقلل من خطر إصابتها بسرطان الثدي والمبيض، هذا ويمكن اتخاذها كوسيلة مؤقتة لتنظيم الحمل والمباعدة بين الأحمال كونها تتسبب في حدوث تغيرات في إفراز الهرمونات في جسم الام المرضعة مما يمنع حدوث الإباضة لديها وبالتالي عدم حدوث الحمل، بالإضافة إلى انها تساعد على فقدان الوزن الزائد الذي اكتسبته الأم خلال فترة الحمل.

هذا وقد أدى تنامي وعــي السيدات بمدى أهميه وضرورة الرضاعة الطبيعية للطفل والأم إلى رفع نسبة الرضاعة الطبيعية في الكثير من الدول المتقدمة، إلا انه وللأسف قد تبين بأن هناك بعض الدول المتقدمة كالدول العربية تنخفض فيها نسبة الرضاعة الطبيعية بشكل مستمر، وهذا أمر غير طبيعي وغير صحي سواءً للأم أو للطفل، فعلى الرغم من تقدم صناعة الحليب في العالم ورغم احتوائه على مواد جيدة إلا أن حليب الأم وخاصة في الأسابيع الأولى بعد الولادة لا يمكن الاستغناء عنه.

فعلى الرغم من ان قرار الرضاعة يعود أساساً للأم ويعتمد على هدوئها وصبرها واستعدادها لخوض هذه التجربة وإدراكها لأهميتها، إلا ان هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة والشائعة لدى الكثير من الأمهات حول الرضاعة الطبيعية، إذ اننا وللأسف نجد الكثير منهن يمتنعن عن إرضاع أطفالهن او يتوقفن عن اكمال الرضاعة لأسباب يمكن تخطيها، فهناك نسبة كبيرة منهن يستبدلن حليبهن بالحليب الصناعي حرصاً منهن على الشكل العام لأجسامهن وذلك لاعتقادهن بان عملية الإرضاع تؤثر على شكل الثدي وذلك بظهور ترهلات مزعجة لديهن لاحقاً، وقد نجد البعض منهن يضعن أعذار أخرى للاستعانة بالحليب الصناعي كالشكوى من نقص إدرار الحليب لديهن فيرددن مقولة انه لا يوجد لديهن حليب.
ففي الحقيقة قد يكون البعض منهن محقات بذلك، بحيث لا يتكوّن الحليب لديهن بشكلٍ طبيعي أو كافٍ للمولود، ولكن مكونات أنسجة الثدي والتي تختلف من سيدة إلى أخرى هي العامل الحاسم هنا.

ان عدم مقدرة الأم على الرضاعة لأي سببٍ كان حتى ولو رفضته دون عذر لا يعني انها تفتقد الحب والحنان لطفلها، إلا أنه يتوجب عليها في هذه الحالة تعويض ذلك بإيجاد علاقة جسمية وطيدة مع طفلها منذ الأيام الأولى ومحاولة إيجاد البدائل الغذائية الجيدة والمناسبة له، وإيقاف در الحليب لديها بالهرمونات، وهنا يجب على المجتمع عدم الضغط عليها بسبب هذا التصرف.

هذا ويجب على الام بعد عدة أشهر السعي لإيجاد بدائل إضافية لتغذية الطفل، وذلك لأن حاجته للمواد الغذائية تصبح أكبر، إلا انه يجب عليها هنا إنهاء حالة الرضاعة بشكل تدريجي، وبفترة لا تقل عن ستة أشهر كحد أدنى وفقاً لنصائح منظمة الصحة العالمية.

وفي أيامنا هــذه ولحسن الحظ لم يعد يشكل ارتباط السيدة بالعمل عائقــــاً أمام مسألة الرضاعة، فهناك توجهات وحرص دولي شديد في الدول الأوروبية وبعض الدول العربية تراعي حاجات الأم العاملة والطفل، فعلى سبيل المثال أقــر قانون العمل الأردني ساعة رضاعة طبيعة حقــاً للأم العاملة.

كما ويتوجب ان يكون هناك حرص دائم على تعزيز الوعي لدى السيدات في المجتمع حول أهمّية الرضاعة الطبيعية، حيث يلعب طبيب النسائية والقابلة القانونية دوراً هامــاً في توعية الأم الجديدة وتثقيفها بذلك.

فحليب الأم نعمة من الله عز وجل وهبها لطفــلك فلا تبخلِ عليه بها.
 

 

 

 

 
 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 
 
 
 

مستشفى راهبات الوردية - إربد

اربد شارع الحصن

0778467999 0778442333 02-7102011 02-7102831

rosary5@orange.jo